وطني

محافظة سيدي بلعباس تعيش على فوهة بركان

بسبب الخيانة و المؤامرة التي دبرت بإحكام ضد مرشحة الحزب

#لا زالت الانتكاسة التاريخية التي تعرض لها حزب الأفلان في إنتخابات السينا الأخيرة بولاية سيدي بلعباس و على أيدي مقربيه، تصنع الحدث و بقوة في الساحة السياسية بسيدي بلعباس، و تطرح العديد من التساؤلات حول معرفة أهم الأسباب الحقيقية التي دفعت تقريباً الكل يعمل جاهداً للإطاحة بمرشحتهم، و خاصة أن فارق الأصوات كان كبير و كبير جداً لصالح مرشح حزب تاج، فهو الأمر الذي سيصعب حتما من القيادة الحالية للمحافظة و جميع مقربيها تبرير هذه الخيانة و المؤامرة التي دبرت ضد مرشحة الحزب، التي تمثل الفئة الشبانية (36 سنة)، و ذلك لتحقيق أهداف و غايات معينة ستكشف عنها الأيام المقبلة لا محالة، و خاصة إن فشلت مشاريعهم المستقبلية. هذا و من جهة أخرى علم موقع “الجزائر الآن” من مصادر مؤكدة أن هناك تقرير مفصل وضع على طاولة رئيس هيئة التسيير و التنسيق السيد معاد بوشارب يحمل تفاصيل و معلومات دقيقة تكشف كل الأطراف التي عملت ضد مرشحة الحزب لا سيما من قريب أو من بعيد، حتما نتائجها ستكون وخيمة و ذلك بعد الإنتهاء من مراسيم تنصيب أعضاء مجلس الأمة الجدد. للإشارة و بالرغم من الخسارة التي تعرضت لها مرشحة الحزب الآنسة رقيق غزالة إلا أنها مازالت تصنع الإستثناء في ولاية سيدي بلعباس بفضل كسبها لود المواطن العباسي و مؤيديها. زبيدة عبدالقادر

اظهر المزيد
إغلاق