دولي

واشنطن خارج مجلس حقوق الإنسان الأممي

إدارة ترامب ترسم قرار إنسحابها اليوم من مجلس حقوق الإنسان بجنيف

كما كان متوقعا واشنطن تقرر الإنسحاب من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة و هذا بعد التخوف الذي ابداه الكثير من الملاحظين و الناشطين و الدبلوماسيين فقد ذكر نشطاء ودبلوماسيون أن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن كيفية إصلاح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فشلت في تلبية مطالب الادارة الامريكية ، مما يؤكد  أن الإدارة الأمريكية ربما تنسحب من المجلس المكلف بحماية و الدفاع عن حقوق الانسان.

وكانت الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس ترامب قد اتهمت مرارا، ، مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006 ويضم 47 عضوا، بإتخاذ مواقف معادية لإسرائيل و تشويه صورتها وشن حملة ممنهجة ضدها.

و قد  تبنى المجلس في مايو الماضي في جلسة استثنائية بدعم 31 من أصل 47 دولة عضو فيه قرارا دعا إلى تحقيق دولي في مقتل أكثر من 60 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات نظمت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل يوم 14 مايو ،المظاهرات التي جاءت تنديدا بإفتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة ضاربة  كل قرارات التسوية للصراع  الفلسطيني الاسرائيلي.

للتذكير فإن المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي  قد أبلغت المجلس علنا العام الماضي بأن واشنطن ربما تنسحب من المجلس  ما لم يتوقف ”الانحياز المزمن ضد إسرائيل“.

و تقول ادارة ترامب إن المجلس يغص بمناهضي إسرائيل، وقد قاطعته لثلاث سنوات في عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش قبل أن تعود إليه خلال رئاسة باراك أوباما في 2009.

و قد اتهمت سفيرة الكيان الصهيوني في الامم المتحدةبجنيف  المجلس بنشر اكاذيب ضد اشرائيل.

وما زاد الطين بلة و عزز موقف واشنطن في الانسحاب من المجلس  يوم الافتتاح للجلسة الـ38 للمجلس، حيث بدأ الاثنين بتصريح المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين، الذي دعا رئيس الولايات المتحدة إلى وقف الإجراءات “عديمة الضمير” لفصل أبناء المهاجرين غير الشرعيين عن أهاليهم على الحدود الأمريكية الجنوبية.

ولا يعتبر هذا الإنسحاب الاول لإدارة ترامب فالأول إنسحابها من اتفاق المناخ بباريس و إنسحابها من الإتفاق الدولي المتعلق بملف إيران النووي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق