ثقافة
أخر الأخبار

حسين الواد إلى جوار ربه

الساحة الثقافية التونسية و العربية تفقد أحد أعمدتها

الموت يغيب أحد أعمدة الرواية و النقد العربي الحديث اننا بصدد الحديث عن الروائي ,الناقد و الاكاديمي التونسي حسين الواد الذي وافته المنية عن عمر يناهز 70 عاما حسب وكالة الانباء تونس افريقيا في المملكة العربية السعودية اثر وعكة صحية المت به اين لفظ انفاسه الاخيرة تاركا وراءه إرثا روائيا و ثقافيا كبيرين.

ولد الواد في 20 مارس 1948 بمدينة مكنين التونسية, تحصل على  دكتواه الدولة في الآداب العربية من الجامعة التونسية 1987 و شغل عدة مناصب في مجموعة من الجامعات في بلده تونس ثم انتقل الى السعودية ليشغل منصب استاذ في جامعة الملك سعود بالرياض و فيها اكمل حياته المهنية و الثقافية, و كان يعتبر من قامات الرواية و النقد الادبي الجديث في العالم العربي.

الف مجموعة كبيرة من الروايات و الكتب في النقد الادبي منها البنية القصصية في رسالة الغفران,في تأريخ الأدب: مفاهيم ومناهج,تدور على غير أسمائها: نظر في شعر بشار بن بُرد, روائح المدينة,سعادته ….. السيد الوزير بالاضافة الة مجموعة كبير من المؤلفات في الادب العربي و النقد الادبي.

و تحصل الواد على مجموعة من الجوائز نظير اعماله الادبية و الروائية كجائزة الكومار الذهبي للواية العربية عن روايته روائح المدينة و دخول روايته سعادته سيادة الوزير ضمن القائمة النهائية القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية,وفي عام 2018 فاز بجائزة توفيق بكار التقديرية من معرض تونس الدولي للكتاب عن مجمل أعماله.

هم الرجال يذهبون و يغادرون دنيانا و لكن تبقى اثارهم و اعمالهم تخلد حضورهم في اركان كل مكان حلوا به وفي اذهان و قلوب عشاق الرواية و الادب و الثقافة.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق