وطني

بوتفليقة المنقذ يتدخل

إلغاء الضرائب على وثائق الهوية

بعد الجدل الذي كان دائرا طوال الأسابيع الماضية حول فرض حكومة اويحي  ضرائب على المواطن الذي يرغب في استخراج او تجديد وثائقه الادارية البيومترية لا سيما بطاقة التعريف و جواز السفر, وما صاحبه من تصريحات من هنا و هناك هاهو الرئيس يتدخل و يلغي كل الضرائب المقترحة في قانون المالية التكميلي للسنة 2018 .

يتساءل المحللون و معهم شريحة كبيرة من المجتمع بجميع اطيافه , هل اصبح النظام القائم في بلادنا يناقض نفسه و مؤسساته, ام هي تصرفات غير محسوبة من تيارات متصارعة في السلطة؟ ام هي مراوغة للنظام لإظهار الرئيس في صورة المنقذ لهذا الشعب المطحون بين قدرة شرائية مهترئة و ضرائب و رسوم تفرض عليه دون الاخذ بعين الاعتبار فقره و حاجته لكل دينار يدخل جيبه؟

كل هذه التساؤلات تصب في كأس واحدة يريد النظام ارغام الشعب على الشرب منه ولو كان ما بداخله سما. نعم هي تصرفات يتم من خلالها  تحضير هذا الشعب المغلوب على امره لعهدة خامسة لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

المتصفح و المطلع على مختلف وسائل الإعلام المقروءة منها و المسموعة, المرئية و حتى مواقع التواصل الاجتماعي يدرك مدى الإحباط الذي يشعر به الشعب و مدى الإستغباء الذي صارت تمارسه اجهزة الدولة على مواطنيها, ألم يحن الوقت لهته السلطة بجميع مكوناتها ان تعي ان المعطيات تغيرت وأن مواطنيها يتمتعون بدرجة كبيرة من الثقافة و الوعي و أن هته السياسات اصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع.

لسان حال هذا الشعب يقول “هاتولنا الجديد” مللنا من هته السناريوهات البالية التي لا تقنع حتى اطفال الروضة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق