وطني

الدكتور “حمادي عبد الحكيم”، المترشح السابق للرئاسيات، يشرح “مشروع السلامة الوطنية” في ولايتي جيجل و قسنطينة

حل المترشح السابق لرئاسيات 2014 الدكتور “حمادي عبد الحكيم” بمدينة جيجل في جولة ميدانية تمتد إلى عدة ولايات، التقى فيها بمجموعة من الإعلاميين المحليين، تم من خلالها التطرق لعدة قضايا محلية و وطنية إضافة إلى قضية رئاسيات 2019، إضافة إلى التركيز على شرح المشروع المتبنى من طرفه و الذي يحمل عنوان “السلامة الوطنية”، هذا المشروع الذي تبلور و خرج إلى الوجود منذ ما يقارب العشر سنوات، و الذي يحمل الخطوط العريضة لبرنامج سياسي طموح يتضمن شقين أساسيين إقتصادي و إجتماعي، و الذي يطرح من خلاله أفكارا ساهم في بلورتها نخبة من كفاءات المجتمع الجزائري و الفاعلين على الساحتين السياسية و الإقتصادية، موقع الجزائر الآن كان له لقاء مع الدكتور حمادي عبد الحكيم، و الذي أجاب باستفاضة على عدد من التساؤلات، فعن سؤال تضمن الخطوات التي يهدف إليها من خلال المشروع المقدم من طرفه، و عن مدى إهتمامه بدخول معترك الرئاسيات كمنافس للرئيس الحالي المرجح ترشيحه لعهدة خامسة على التوالي، أجاب أن مشروعه المنطلق في شرحه عبر عدة ولايات منذ ما يقارب ثمانية سنوات، يلقى صدى و ترحاب واسعين، وهو الذي طرح على المجلس الدستوري منذ سنة 2014 حيث تم استنساخ عدة نقاط منه، و تم تجسيد بعضها على أرض الواقع من قبل الحكومة الحالية، و هم فخورين بذلك لأن هذا يصب في خانة المصلحة الكبرى للجزائر، بينما لا يزال – حسب المتحدث – قرار دخول الترشح للرئاسيات من عدمه لم يتخذ بصفة نهائية في انتظار أن تتضح الأمور أكثر على الساحة السياسية، خاصة في ظل الحديث عن دعوات لعهدة خامسة، و التي لا تشكل عائقا أمامهم كونه سبق له و أن خاض معترك الرئاسيات رغم برنامج العهدة الرابعة الذي تم الحشد له بقوة. و في رده عن سؤال بخصوص مدى الصدى الذي يلقاه المشروع في ظل عدم التعاطي اعلاميا معه بما يكفي، رد بأن هذا المشروع وصل صداه إلى كل ربوع الوطن الجزائري بفضل الإعتماد على السياسة الإتصالية المباشرة مع المواطنين و خاصة مع فئة النخبة و فئة الطلبة و الأكادميين، من خلال اللقاءات و الندوات التي تبرمج كلما سنحت الفرصة لذلك، و نحن اليوم نجزم أن كل أطياف الطبقة السياسية لديهم معرفة و اطلاع على مشروع “السلامة الوطنية”، ليبقى هدفنا الأكبر اليوم هو التوجه نحو إيصال فكرة المشروع إلى 40 مليون جزائري في كل ولايات الوطن. بينما رد على سؤال حول إمكانية إعلانه الترشح للرئاسيات من الولاية الأم جيجل، رد بأن القرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد، و أنه يفضل التكلم عن الوطن الأم بدل الولاية الأم، و بالتالي فإن إعلان دخول معترك الرئاسيات من عدمه سيكون من أي منطقة في الجزائر و لا فرق بين الشرق و الغرب، فمثلا “مشروع السلامة الوطنية” كفكرة ولدت و تبلورت في مدينة سيدي بلعباس، و تمت صياغة أركانها و توجهاتها في سيدي بلعباس كذلك، لكن شاءت الصدف أن يتم إعطاؤها عنوان “السلامة الوطنية” في ولاية جيجل، و في رد عن تساؤل حول مدى تلقيهم لدعوة أو اتصال من طرف حزب “حمس” للدخول ضمن نطاق مبادرة البحث عن رئيس توافقي و الإعداد لمرحلة انتقالية مقبلة، أجاب بالنفي كون هذه الإتصالات لم تردهم أصلا، إضافة إلى أن هذا المطلب لا يتوافق و مبادئ الديمقراطية التي يطمح مشروع “السلامة الوطنية” إلى انتهاجها و يبتعد نوعا ما عن إرساء دولة المؤسسات التي نطمح و نسعى للمشاركة في بنائها، بينما أجاب على تساؤل حول مدى سعيه لتكثيف نشاطه خاصة مع اقتراب موعد السباق نحو كرسي المرادية، أجب بأن برنامج اللقاءات الميدانية سيبقى مفعلا طالما هناك صدى و تجاوب مع المبادرة المتبناة و المطروحة من طرفهم، و أنه ستكون هناك عدة لقاءات و ندوات، كما أن الإطارات المنضوية تحت لواء مبادرة “مشروع السلامة الوطنية” مستعدة للإستجابة لكل الدعوات من أجل إثراء النقاش بكل جوانبه السياسية و الإقتصادية و الثقافية، ليس في ولاية جيجل و فقط، بل في كل ولايات القطر الوطني. زبيدة عبدالقادر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق