العالم العربي

الأطقم الطبية و فرق الاسعاف في مرمى قناصي الصهاينة

قبل آذان المغرب بدقائق العدو الاسرائيلي يستهدف المسعفة رزان أشرف النجار

العالم برمته شاهد  على قنص المسعفة رزان أشرف النجار “22 عاما”التي استشهدت نتيجة اصابتها برصاص الاحتلال خلال اسعافها للمصابين في مخيم العودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

رزان الشهيدة لم تغادر ميدان عملها الاسعافي منذ بداية مسيرة العودة تطوعت لأنقاد المصابين حتى قدمت نفسها شهيدة  وهي تنقد الجرحي.

  وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل الممرضة الفلسطينية وإصابة 100 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في “مسيرات العودة” في قطاع غزة وهذا ما يعتبر خرقا لجميع الاعراف الدولية و حقوق الانسان وحماية الاطقم الطبية خلال النزاعات المسلحة لو فرضنا ان هناك نزاعا مسلحا في قطاع غزة , هو احتلال غاصب يقتل ابناء وطن محتل حقدا و انتقاما من كل ماهو مقاوم. 

هي واحدة من حرائر فلسطين التي ابت الا ان تكون الالاف من الفلسطينين الذين اراقت ارواحهم في ارض الصمود و التحدي, لمن لا يعرفها فهي بطلة من بطلات ارض المرابطين شاء قدرها ان تكون في مرمى احد الجنود الصهاينة في خط التماس و التي أستهدفت برصاصة في ظهرها اخترقت جسدها الطاهر المقاوم المدافع عن ارضها و شرفها.

وأطلق الاحتلال النار على خمسة مسعفين بينهم المسعفة النجار خلال محاولتهم اسعاف الجرحى قبل ان يعلن استشهاد النجار و هي تقوم بواجبها تجاه ابناء وطنها الذين قدموا درسا في الصمود و التحدي رغم الخذلان من كثير من اشباه الرجال و الذين لم يكفم المتاجرة بالقضية الفلسطينية بل سارعوا للتضييق و الحصار و التأمر لكسر شوكة المقاومة و بيعها في مزادات الخذلان و الجبن و المصالح الضيقة.

وبمقتل الشابة الممرضة رزان أشرف النجار ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 119 منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس الماضي شرق قطاع غزة.

وأعلنت الهيئة العليا للمسيرات اختتام فعاليات جمعة “من غزة لحيفا.. دم واحد ومصير واحد” بالإعلان عن جمعة جديدة أطلقت عليها اسم مليونية القدس إحياء ليوم القدس العالمي.

ووصل عشرات الآلاف من الشبان إلى نقاط التماس في مخيمات العودة وأشعلوا إطارات السيارات قبل أن تبدأ القوات الإسرائيلية بإطلاق الرصاص والغاز نحوهم.

في انتظار ايام صمود جديدة و مسيرات تنديدا بالاعمال الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني في ارض الصمود و التحدي.

 

 

 

 

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق